ابن حمزة الطوسي
19
الوسيلة
وفاته ومدفنه : قال الخوانساري في الروضات : هذا وإني مع ما ظهر مني من التحقيق في حق هذا الرجل بما لا مزيد عليه لم أعرف إلى الآن تأريخ مولده ووفاته ، ولا غير ما ذكر من مصنفاته ومؤلفاته غير ما زبر من مآثره ومستطرفاته ( 1 ) . وقال الطهراني في ذريعته عند ذكر " الرائع في الشرائع " و " ثاقب المناقب " : توفي في كربلاء ودفن خارج باب النجف في البقعة التي يزار فيها ( 2 ) . وفي تأسيس الشعبة لعلوم الشريعة قال السيد الصدر : لا أعرف تأريخ وفاته ، غير أنه توفي في كربلاء ، ودفن في بستان خارج البلد ، وقبره اليوم معروف خارج باب النجف رضي الله تعالى عنه ( 3 ) . وقال سلمان هادي طعمة بعد أن أثنى على ابن حمزة : ومرقده في الطريق العام المؤدي إلى مدينة الهندية ( طويريج ) ( 4 ) . ومن هذا يعلم أن وفاته مجهولة أيضا ، إلا أن قبره معروفا تزوره الخاصة والعامة ، فسلام الله عليك يا بن حمزة ، يا من جهلت ولادته نشأته ووفاته ، إلا أنه بقي حيا بمؤلفاته ومصنفاته وآرائه الفقهية ، التي لا زال العلماء يذكرونها ويتداولونها ويعنون بها . إطراء العلماء له : قال منتجب الدين في الفهرست : الشيخ الإمام عماد الدين أبو جعفر محمد
--> ( 1 ) روضات الجنات : ج 6 ص 273 . ( 2 ) الذريعة : ج 10 ص 66 . 3 ) تأسيس الشيعة لعلوم الشريعة : ص 304 . ( 4 ) تراث كربلاء : ص 116 .